شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 15

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج15 ص118

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وقال أبو عبد الرحمن السلمي: اسمه عبد الله بن محمد، أبو محمد النيسابوري كان من ذوي الأموال، فتخلى عنها، وصحب الجنيد وأبا حفص وأبا عثمان، وأقام ببغداد حتى صار شيخ الصوفية، فكان يقال: عجائب بغداد ثلاث: إشارات الشبلي، ونكت المرتعش، وحكايات جعفر الخواص

سمعت أبا الفرج الصائغ يقول: قال المرتعش: من ظن أن أفعاله تنجيه من النار أو تبلغه الرضوان، فقد جعل لنفسه ولفعله خطرا، ومن اعتمد على فضل الله بلغه الله أقصى منازل الرضوان.

وقيل للمرتعش: إن فلانا يمشي على الماء. فقال: إن مخالفة الهوى أعظم من المشي على الماء.

ولما حضرته الوفاة وهو بمسجد الشونيزية، حسبوا ما عليه من الدين، فإذا عليه سبعة عشر درهما، فقال: بيعوا خريقاتي هذه واقضوا بها ديني، وأرجو أن يرزقني الله كفنا، وقد سألت الله ثلاثا ; سألته أن يميتني وأنا فقير، وأن يجعل وفاتي في هذا المسجد، فإني صحبت فيه أقواما، وأن يجعل عندي من آنس به وأحبه. ثم غمض عينيه ومات.

أبو سعيد الإصطخري، الحسن بن أحمد بن يزيد بن عيسى بن الفضل بن بشار

أبو سعيد الإصطخري، أحد أئمة الشافعية، وكان زاهدا

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية