شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 15

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج15 ص185

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

الناس بالعيد قد سروا وقد فرحوا ... وما سررت به والواحد الصمد

لما تيقنت أني لا أعاينكم ... غمضت عيني فلا أنظر إلى أحد

وقيل له: إن فلانا مات فجاءة. فأنشأ يقول:

قضى الله في القتلى قصاص دمائهم ... ولكن دماء العاشقين جبار

وله أيضا:

جننا على ليلى وجنت بغيرنا ... وأخرى بنا مجنونة ما نريدها

وله أيضا:

يا راحتي وعذابي من عذابي ... أنت ما بي فكيف أكتم ما بي

وله أيضا:

فلو قلت طأ في النار بادرت نحوها ... سرورا لأني قد خطرت ببالكا

ولما مرض الشبلي بعث إليه المقتدر طبيبا نصرانيا، فقال له الطبيب: فلو علمت أن قطع بعض جسدي يشفيك لقطعته. فقال له: يشفيني قطع ما هو أيسر عليك من ذلك. فقال: وما هو؟ قال: قطع زنارك. فقطعه وأسلم، فبلغ ذلك الخليفة، فقال: بعثنا طبيبا إلى عليل، فإذا هو عليل إلى طبيب.

قالوا: ولما احتضر جعل من عنده يقولون: قل: لا إله إلا الله، فقال:

إن بيتا أنت ساكنه ... غير محتاج إلى السرج

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية