شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 15

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج15 ص96

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

القائم بأمر الله بن المهدي المدعي أنه فاطمي، وقد تلقب بأمير المؤمنين، والأندلس في يد عبد الرحمن بن محمد، الملقب بالناصر الأموي، وخراسان وما وراء النهر في يد السعيد نصر بن أحمد الساماني، وطبرستان وجرجان في يد الديلم، والبحرين واليمامة وهجر في يد أبي طاهر سليمان بن أبي سعيد الجنابي القرمطي، لعنه الله.

وفيها وقع ببغداد غلاء عظيم وفناء كثير، بحيث عدم الخبز منها خمسة أيام، ومات من أهل البلد خلق كثير، وأكثر ذلك كان في الضعفاء، وكان الموتى يلقون في الطرقات ليس لهم من يقوم بأمرهم، ويحمل على الجنازة الواحدة الاثنان من الموتى، وربما يوضع بينهم صبي، وربما حفرت الحفرة الواحدة فتوسع حتى يوضع فيها جماعة، ومات من أصبهان نحو مائتي ألف إنسان.

ووقع فيها حريق بعمان احترق فيه من السودان ألف، ومن البيضان خلق كثير، وكان من جملة ما احترق فيه أربعمائة حمل كافور.

وعزل الخليفة أحمد بن كيغلغ عن نيابة الشام وأضاف ذلك إلى ابن طغج نائب الديار المصرية.

وفيها ولد عضد الدولة أبو شجاع فناخسرو بن ركن الدولة بن بويه بأصبهان.

[من توفي فيها من الأعيان]

وممن توفي فيها من الأعيان:

ابن مجاهد المقرئ

أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية