شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 17

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج17 ص114

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

[من توفي فيها من الأعيان]

وممن توفي فيها من الأعيان

عبد القادر بن داود

أبو محمد الواسطي الفقيه الشافعي الملقب بالمحب، استقل بالنظامية دهرا، واشتغل بها، وكان فاضلا دينا صالحا، ومما أنشده من الشعر قوله:

الفرقدان كلاهما شهدا له ... والبدر ليلة تمه بسهاده

دنف إذا اعتبق الظلام تضرمت ... نار الجوى في صدره وفؤاده

فجرت مدامع جفنه في خده ... مثل المسيل يسيل من أطواده

شوقا إلى مضنيه لم أر هكذا ... مشتاق مضني جسمه ببعاده

ليت الذي أضناه سحر جفونه ... قبل الممات يكون من عواده

أبو طالب يحيى بن علي اليعقوبي

الفقيه الشافعي، أحد المعيدين ببغداد، كان شيخا مليح الشيبة، جميل الوجه، كان يلي بعض الأوقاف، ومما أنشده لبعض الفضلاء:

لحمل تهامة وجبال أحد ... وماء البحر ينقل بالزبيل

ونقل الصخر فوق الظهر يوما ... لأهون من مجالسة الثقيل

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية