البداية والنهاية — ج 17
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج17 ص44
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
الجوزي، وكان الآخر مدبرا فاسقا، وكانا يجتمعان على الشراب والمردان، قبحهما الله.
أبو محمد عبد العزيز بن محمود بن المبارك البزار
المعروف بابن الأخضر البغدادي المحدث المكثر الحافظ المصنف المحرر، له كتب مفيدة متقنة، وكان من الصالحين، وكان يوم جنازته يوما مشهودا.
الحافظ أبو الحسن علي بن الأنجب أبي المكارم المفضل اللخمي المقدسي، ثم الإسكندراني المالكي، سمع السلفي وعبد الرحيم المنذري، وكان مدرسا للمالكية بالإسكندرية، ونائب الحكم بها، ومن شعره قوله:
أيا نفس بالمأثور عن خير مرسل ... وأصحابه والتابعين تمسكي
عساك إذا بالغت في نشر دينه ... بما طاب من نشر له أن تمسكي
وخافي غدا يوم الحساب جهنما ... إذا لفحت نيرانها أن تمسكي
توفي بالقاهرة في هذه السنة. قاله ابن خلكان.
#
