البداية والنهاية — ج 18
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج18 ص139
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
مقاتل، عليهم الأمير سيف الدين بكتمر الأبوبكري، وفيهم قجليس، وبدر الدين الوزيري، وكشلي، وابن طيبرس، وساطي، وابن سلار، وغيرهم، فتقدموا إلى البلاد الحلبية بين يدي نائب الشام تنكز.
[من توفي فيها من الأعيان]
وممن توفي فيها من الأعيان:
سودي، نائب حلب، في رجب، ودفن بتربته، وهو الذي أجرى فيها نهرا غرم عليه ثلاثمائة ألف درهم، وكان مشكور السيرة، حميد الطريقة، رحمه الله.
وفي شعبان توفي الصاحب شرف الدين يعقوب بن مزهر، وكان بارا بأهله وقرابته، رحمه الله.
والشيخ رشيد الدين أبو الفداء إسماعيل بن محمد القرشي الحنفي المعروف بابن المعلم، كان من أعيان الفقهاء والمفتين، ولديه علوم شتى، وفوائد،
#
