شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 18

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج18 ص145

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

الآخرة أعيد ابن الحداد إلى الحسبة، واستمر ابن ميسر ناظر الأوقاف. وفي يوم الأربعاء تاسع جمادى الآخرة درس ابن صصرى بالأتابكية عوضا عن الشيخ صفي الدين الهندي. وفي يوم الأربعاء الآخر حضر ابن الزملكاني درس الظاهرية الجوانية عوضا عن الهندي أيضا، بحكم وفاته، كما ستأتي ترجمته.

وفي أواخر رجب أخرج الأمير جمال الدين آقوش نائب الكرك من سجن القاهرة، وأعيد إلى الإمرة بها. وفي شعبان توجه خمسة آلاف من بلاد حلب، فأغاروا على بلاد آمد، وفتحوا بلدانا كثيرة، وقتلوا، وسبوا، وعادوا، سالمين، وخمسوا ما سبوا، فبلغ سهم الخمس أربعة آلاف رأس وكسورا.

وفي أواخر رمضان وصل قراسنقر المنصوري إلى بغداد ومعه زوجته الخاتون بنت أبغا ملك التتر، وجاء في خدمة خربندا، واستأذنه في الغارة على أطراف بلاد المسلمين فلم يأذن له، ووثب عليه رجل فداوي، من جهة صاحب مصر، فلم يقدر عليه، وقتل الفداوي. وفي يوم الأربعاء سادس عشرين رمضان درس بالعادلية الصغيرة الفقيه الإمام فخر الدين محمد بن علي المصري المعروف بابن كاتب قطلوبك، بمقتضى نزول مدرسها كمال الدين بن الزملكاني له عنها، وحضر عنده القضاة، والأعيان، والخطيب، وابن الزملكاني أيضا.

وفي هذا الشهر كملت عمارة القيسارية المعروفة بالدهشة عند الوراقين

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية