البداية والنهاية — ج 18
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج18 ص210
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وممن حج فيها الخطيب جلال الدين القزويني، وعز الدين حمزة بن القلانسي، وابن العز شمس الدين الحنفي، والقاضي جلال الدين بن حسام الدين الحنفي، وبهاء الدين ابن عليمة، والشيخ علم الدين البرزالي.
ودرس ابن جماعة بزاوية الشافعي يوم الأربعاء ثامن عشر شوال عوضا عن شهاب الدين أحمد بن محمد الأنصاري لسوء تصرفه، وخلع على ابن جماعة، وحضر عنده من الأعيان والعامة ما يشابه جميعة الجمعة، وأشعلت شموع كثيرة فرحا بزوال المعزول.
قال البرزالي - ومن خطه نقلت -: وفي يوم الأحد سادس عشر شوال ذكر الدرس الإمام العلامة تقي الدين السبكي، المحدث بالمدرسة الكهارية عوضا عن ابن الأنصاري أيضا، وحضر عنده جماعة منهم القونوي، وروى في الدرس حديث المتبايعين بالخيار، عن قاضي القضاة ابن جماعة.
وفي شوال عزل علاء الدين بن معبد عن ولاية البر وشد الأوقاف، وتولى ولاية الولاة بالبلاد القبلية بحوران عوضا عن بكتمر لسفره إلى الحجاز، وباشر أخوه بدر الدين شد الأوقاف، والأمير علم الدين الطرقشي ولاية البر مع شد الدواوين، وتوجه ابن الأنصاري إلى حلب متوليا وكالة بيت المال عوضا عن تاج الدين أخي شرف الدين يعقوب ناظر حلب، بحكم ولاية التاج المذكور
#
