شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 18

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج18 ص246

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

كانت زوجة أخيه الملك الأشرف، ثم هجرها الناصر وأخرجها من القلعة، وكانت جنازتها حافلة، ودفنت بتربتها التي أنشأتها.

الشيخ محمد بن جعفر بن فرعوش، ويقال له: اللباد، ويعرف بالموله، كان يقرئ الناس بالجامع نحوا من أربعين سنة، وقد قرأت عليه شيئا من القرآن، وكان يعلم الصغار الحروف المشقة، كالراء ونحوها، وكان متقللا من الدنيا، لا يقتني شيئا، وليس له بيت ولا خزانة، إنما كان يأكل في السوق وينام في الجامع، توفي في مستهل صفر وقد جاوز السبعين، ودفن في باب الفراديس، رحمه الله.

وفي هذا اليوم توفي بمصر الشيخ أيوب السعودي، وقد قارب المائة، أدرك الشيخ أبا السعود، وكانت جنازته مشهودة، ودفن بتربة شيخه بالقرافة، وكتب عنه قاضي القضاة تقي الدين السبكي في حياته، وذكر الشيخ أبو بكر الرحبي أنه لم ير مثل جنازته بالقاهرة منذ سكنها، رحمه الله.

الشيخ الإمام الزاهد نور الدين أبو الحسن علي بن يعقوب بن جبريل البكري المصري الشافعي، له تصانيف، وقرأ " مسند الشافعي " على وزيرة

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية