البداية والنهاية — ج 18
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج18 ص250
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
علي شاه بن أبي بكر التبريزي، وزير بو سعيد بعد قتل سعد الدين الساوي، وكان شيخا جليلا، فيه دين وخير، وحمل إلى تبريز فدفن بها في الشهر الماضي، رحمه الله.
الأمير سيف الدين بكتمر، والي الولاة، صاحب الأوقاف في بلدان شتى من ذلك مدرسة بالصلت، وله درس بمدرسة أبي عمر، وغير ذلك، توفي بالإسكندرية وهو نائبها في خامس رمضان، رحمه الله.
شرف الدين أبو عبد الله محمد بن الشيخ الإمام العلامة زين الدين بن المنجا بن عثمان بن أسعد بن المنجا التنوخي الحنبلي، أخو قاضي القضاة علاء الدين، سمع الحديث، ودرس، وأفتى، وصحب الشيخ تقي الدين ابن تيمية، وكان فيه دين، ومودة، وكرم، وقضاء حقوق كثيرة، توفي ليلة الاثنين رابع شوال، وكان مولده في سنة خمس وسبعين وستمائة، ودفن بتربتهم بالصالحية.
الشيخ حسن الكردي الموله، كان يخالط النجاسات والقاذورات ويمشي حافيا، وربما تكلم بشيء من الهذيانات التي تشبه علم المغيبات، ولبعض الناس فيه اعتقادات، كما هو المعروف من أهل العمى
#
