شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 18

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج18 ص261

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وفي رمضان توفي البدر العوام، وهو محمد بن علي البابا الحلبي، وكان فردا في العوم وطيب الأخلاق، انتفع به جماعة من التجار في بحر اليمن، كان معهم فغرق بهم المركب، فلجئوا إلى صخرة في البحر، فكانوا عليها، فخلصهم الله عز وجل على يديه واحدا واحدا إلى الساحل، وكانوا ثلاثة عشر، ثم إنه غطس فاستخرج لهم أموالا من قرار البحر بعد أن أفلسوا وكادوا أن يهلكوا، وكان فيه ديانة وصيانة، وقد قرأ القرآن، وحج عشر مرات، وعاش ثمان وثمانين سنة، رحمه الله، وكان يسمع الشيخ تقي الدين ابن تيمية كثيرا.

وفيه توفي الشهاب أحمد بن عثمان الأمشاطي، الأديب في الأزجال، والموشحات، والمواليا، والدوبيت، والبلاليق، وكان أستاذ أهل هذه الصناعة، مات في عشر الستين.

القاضي الإمام العالم الزاهد، صدر الدين سليمان بن هلال بن شبل بن فلاح بن خصيب الجعفري الشافعي، المعروف بخطيب داريا، ولد سنة ثنتين

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية