البداية والنهاية — ج 19
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج19 ص177
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وقال أحمد: حدثنا هاشم، حدثنا عبد الحميد، حدثنا شهر، حدثتني أسماء: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في حديث: " «فمن حضر مجلسي، وسمع قولي، فليبلغ الشاهد منكم الغائب، واعلموا أن الله، عز وجل، صحيح ليس بأعور، وأن الدجال أعور، ممسوح العين، مكتوب بين عينيه: كافر. يقرؤه كل مؤمن; كاتب وغير كاتب» ". وسيأتي عن أسماء بنت عميس نحوه، والمحفوظ هذا، والله أعلم.
حديث عائشة، رضي الله عنها:
قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، حدثنا علي بن زيد، عن الحسن، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر جهدا يكون بين يدي الدجال، فقالوا: أي المال خير يومئذ. قال: " غلام شديد يسقي أهله الماء، وأما الطعام فليس ". قالوا: فما طعام المؤمنين يومئذ؟ قال: " التسبيح والتكبير، والتحميد، والتهليل ". قالت عائشة: فأين العرب يومئذ؟ قال: " العرب يومئذ قليل» ". تفرد به أحمد، وإسناده صحيح فيه غرابة، وتقدم في حديث أسماء، وأبي أمامة شاهد له، والله أعلم.
طريق أخرى عنها:
قال أحمد: حدثنا سليمان بن داود، حدثنا حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، حدثني الحضرمي بن لاحق، أن ذكوان أبا
#
