شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 19

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج19 ص185

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

موسى بن عبيدة الربذي ضعيف، وهذا السياق فيه غرابة، والله أعلم.

حديث محجن بن الأدرع، رضي الله عنه:

قال أحمد: حدثنا يونس، حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، عن سعيد الجريري، عن عبد الله بن شقيق، عن محجن بن الأدرع، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس، فقال: " «يوم الخلاص، وما يوم الخلاص؟! " ثلاثا. فقيل له: وما يوم الخلاص. قال: " يجيء الدجال، فيصعد أحدا، فينظر إلى المدينة، فيقول لأصحابه: هل ترون هذا القصر الأبيض، هذا مسجد أحمد. ثم يأتي المدينة، فيجد بكل نقب من أنقابها ملكا مصلتا، فيأتي سبخة الجرف، فيضرب رواقه، ثم ترجف المدينة ثلاث رجفات، فلا يبقى منافق ولا منافقة، ولا فاسق ولا فاسقة إلا خرج إليه، فذلك يوم الخلاص» ". تفرد به أحمد.

ثم رواه أحمد عن غندر، عن شعبة، عن أبي بشر، عن عبد الله بن شقيق، عن رجاء بن أبي رجاء، عن محجن بن الأدرع، قال: «أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي، فصعد على أحد، فأشرف على المدينة، فقال: " ويل أمها قرية! يدعها أهلها خير ما تكون - أو كأخير ما تكون - فيأتيها الدجال، فيجد على كل باب من أبوابها ملكا مصلتا بجناحه، فلا يدخلها ". قال: ثم نزل وهو آخذ بيدي، فدخل المسجد، فإذا رجل يصلي، فقال لي: " من هذا؟ " فأثنيت عليه خيرا، فقال: " اسكت، لا تسمعه فتهلكه ". قال: ثم أتى حجرة امرأة من نسائه، فنفض يده من يدي، وقال: " إن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية