البداية والنهاية — ج 19
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج19 ص215
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
عبد الرحمن، حضورا، أنبأنا عتيق بن صيلا، أنبأنا عبد الواحد بن علوان، أنبأنا أبو عمرو بن دوست، حدثنا أحمد بن سلمان النجاد، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا أبو سلمة التبوذكي، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا علي بن زيد، عن الحسن قال. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " «الدجال يتناول السحاب، ويخوض البحر إلى ركبتيه، ويسبق الشمس إلى مغربها، وتسير معه الآكام طعاما، وفي جبهته قرن مكسور الطرف، يخرج منه الحيات، وقد صور في جسده السلاح كله، حتى الرمح والسيف والدرق» ". قلت للحسن: يا أبا سعيد، ما الدرق؟ قال: الترس. ثم قال شيخنا: هذا من مراسيل الحسن، وهي ضعيفة.
وقال ابن منده في " كتاب الإيمان ": حدثنا محمد بن الحسين المديني، حدثنا أحمد بن مهدي، حدثنا سعيد بن سليمان سعدويه، حدثنا خلف بن خليفة، عن أبي مالك الأشجعي، عن ربعي، عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " «أنا أعلم بما مع الدجال منه، معه نهران، أحدهما نار تأجج في عين من يراه، والآخر ماء أبيض، فمن أدركه منكم فليغمض عينيه، وليشرب من الذي يراه نارا; فإنه ماء بارد، وإياكم والآخر، فإنه فتنة، واعلموا أنه مكتوب بين عينيه: كافر، يقرؤه من كتب، ومن لم يكتب، وأن إحدى عينيه ممسوحة، عليها ظفرة، وأنه يطلع من آخر عمره على بطن الأردن على ثنية فيق، وكل أحد يؤمن بالله واليوم الآخر ببطن الأردن، وأنه يقتل من المسلمين ثلثا، ويهزم ثلثا، ويبقى ثلث، فيحجز بينهم الليل، فيقول بعض المؤمنين لبعض: ما تنتظرون أن
#
