شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 19

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج19 ص234

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

يسرعون المشي من كل حدب، ثم يكون النفخ في الصور للفزع قريبا من ذلك الوقت، كما قال تعالى: {وهم من كل حدب ينسلون واقترب الوعد الحق} [الأنبياء: 96]

[الأنبياء: 96، 97] الآية.

وقد ذكرنا في الأحاديث الواردة في خروج الدجال ونزول المسيح طرفا صالحا من ذكرهم، من رواية النواس بن سمعان وغيره.

وثبت في " الصحيحين " من حديث زينب بنت جحش، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نام عندها، ثم استيقظ محمرا وجهه، وهو يقول: " لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه ". وحلق بين إصبعيه،» وفي رواية: «وعقد سبعين أو تسعين. قالت: قلت: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: " نعم، إذا كثر الخبث» ".

وفي " الصحيحين " أيضا من حديث وهيب، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " «فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا ". وعقد تسعين» .

وقال الإمام أحمد: حدثنا روح، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، حدثنا أبو رافع، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: " «إن يأجوج ومأجوج ليحفرون السد كل يوم، حتى إذا كادوا يرون شعاع

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية