شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 19

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج19 ص262

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وقال الحافظ أبو بكر البيهقي في " البعث والنشور ": أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي، أخبرنا أبو نصير محمد بن حمدويه بن سهل المروزي، حدثنا عبد الله بن حماد الآملي، حدثنا محمد بن عمران، حدثني أبي، حدثني ابن أبي ليلى، عن إسماعيل بن رجاء، عن سعد بن إياس، عن عبد الله بن مسعود، أنه قال ذات يوم لجلسائه: أرأيتم قول الله، عز وجل: {تغرب في عين حمئة} [الكهف: 86] ؟ [الكهف: 86] ماذا يعني بها؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: إنها إذا غربت سجدت له وسبحته وعظمته، ثم كانت تحت العرش، فإذا حضر طلوعها، سجدت له وسبحته وعظمته ثم استأذنته، فيؤذن لها، فإذا كان اليوم الذي تحبس فيه، سجدت له وسبحته وعظمته ثم استأذنته، فيقال لها: اثبتي. فإذا حضر طلوعها سجدت له وسبحته وعظمته ثم استأذنته فيقال: اثبتي. فتحبس مقدار ليلتين. قال: ويفزع المتهجدون، وينادي الرجل تلك الليلة جاره: يا فلان، ما شأننا الليلة؟ لقد نمت حتى شبعت وصليت حتى أعييت. ثم يقال لها: اطلعي من حيث غربت. فذلك يوم {لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل} [الأنعام: 158] الآية [الأنعام: 158] .

وقال الإمام أحمد: حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، يرده إلى مالك بن يخامر، عن ابن

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية