البداية والنهاية — ج 19
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج19 ص29
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
فصلى الظهر، ثم صعد المنبر، فخطبنا حتى حضرت العصر، ثم نزل فصلى العصر، ثم صعد المنبر فخطبنا، حتى غابت الشمس، فحدثنا بما كان، وما هو كائن، فأعلمنا أحفظنا» .
وقد رواه مسلم منفردا به في كتاب الفتن من " صحيحه "، عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي، وحجاج بن الشاعر، عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل، عن عزرة، عن علباء، عن أبي زيد - وهو عمرو بن أخطب. بن رفاعة - الأنصاري به.
وقال البخاري في كتاب بدء الخلق من " صحيحه ": روي عن عيسى بن موسى غنجار، عن رقبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: «قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما، فأخبرنا عن بدء الخلق، حتى دخل أهل الجنة منازلهم، وأهل النار منازلهم، حفظ ذلك من حفظه، ونسيه من نسيه» . هكذا ذكره البخاري معلقا بصيغة التمريض عن عيسى غنجار، عن رقبة وهو ابن مصقلة، قال أبو مسعود الدمشقي في " الأطراف ": وإنما رواه عيسى غنجار عن أبي حمزة عن رقبة. فالله أعلم.
#
