شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 19

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج19 ص94

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

راية اثنا عشر ألفا» ". ورواه أبو داود وابن ماجه والطبراني، من حديث الوليد بن مسلم، ووقع في رواية الطبراني: عن الوليد، عن ابن زبر، عن زيد بن واقد، عن بسر بن عبيد الله، وقد صرح البخاري في روايته بسماع ابن زبر من بسر بن عبيد الله. فالله أعلم.

وعند أبي داود: فقلت: أدخل يا رسول الله؟ قال: " نعم ". قلت: كلي؟ قال: " نعم ". وإنما قلت ذلك; من صغر القبة.

وقال الإمام أحمد: حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان، حدثنا عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، «عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فسلمت عليه، فقال: " عوف؟ " فقلت: نعم. فقال: " ادخل ". قال: قلت: كلي أو بعضي؟ قال: " بل كلك ". قال: " اعدد يا عوف ستا بين يدي الساعة: أولهن موتي ". قال: فاستبكيت حتى جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يسكتني. قال: " قل: إحدى ". قلت: إحدى. " والثانية فتح بيت المقدس، قل: اثنتين ". فقلت. " والثالثة موتان يكون في أمتي يأخذهم مثل قعاص الغنم، قل: ثلاثا ". فقلت. " والرابعة فتنة تكون في أمتي - وعظمها - قل: أربعا. والخامسة يفيض المال فيكم حتى إن الرجل ليعطى المائة دينار، فيسخطها، قل: خمسا. والسادسة: هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر، فيسيرون إليكم على ثمانين غاية ". قلت: وما الغاية؟ قال: " الراية، تحت كل غاية اثنا عشر

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية