البداية والنهاية — ج 20
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج20 ص208
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
طريق أخرى:
قال الإمام أحمد: حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: " «لكل نبي دعوة قد دعا بها في أمته، وخبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة» ". يعني النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه مسلم، عن محمد بن أحمد بن أبي خلف، عن روح بن عبادة به.
طريق أخرى:
قال الإمام أحمد: حدثنا أبو النضر، حدثنا زهير، حدثنا أبو الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " «إذا ميز أهل الجنة وأهل النار، فدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، قامت الرسل فشفعوا، فيقول: انطلقوا - أو اذهبوا - فمن عرفتم فأخرجوه. فيخرجونهم قد امتحشوا، فيلقونهم في نهر - أو على نهر - يقال له: الحياة ". قال: " فيسقط محاشهم على حافتي النهر، ويخرجون بيضا كالثعارير، ثم يشفعون فيقول: اذهبوا - أو انطلقوا - فمن وجدتم في قلبه مثقال قيراط من إيمان، فأخرجوه ". قال: " فيخرجون بشرا، ويشفعون، فيقول: اذهبوا - أو انطلقوا - فمن وجدتم في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه ". قال: " فيخرجون بشرا.
#
