البداية والنهاية — ج 20
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج20 ص209
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
ثم يقول الله، عز وجل: أنا الآن أخرج بعلمي ورحمتي. فيخرج أضعاف ما أخرجوا وأضعافه، فيكتب في رقابهم: عتقاء الله تعالى، ثم يدخلون الجنة، فيسمون فيها الجهنميين» ". تفرد به الإمام أحمد.
طريق أخرى:
قال ابن أبي الدنيا: حدثنا علي بن الجعد، حدثنا القاسم بن الفضل الحداني، حدثني سعيد بن المهلب قال: قال طلق بن حبيب: كنت من أشد الناس تكذيبا بالشفاعة حتى لقيت جابر بن عبد الله، فقرأت عليه كل آية أقدر عليها فيها ذكر خلود أهل النار، فقال لي: يا طلق، أتراك أقرأ لكتاب الله وأعلم بسنة نبيه مني؟! قلت: لا. قال: إن الذي قرأته هم المشركون، ولكن هؤلاء قوم أصابوا ذنوبا عذبوا بها، ثم أخرجوا من النار. ثم أومأ بيديه إلى أذنه، ثم قال: صمتا، إن لم أكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله، ونحن نقرأ الذي تقرأ.
[حديث عبادة بن الصامت]
: قال الإمام أحمد: حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن راشد بن داود الصنعاني، عن عبد الرحمن بن حسان، عن روح بن زنباع، عن عبادة بن الصامت قال: «فقد النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أصحابه، وكانوا إذا نزلوا أنزلوه وسطهم، ففزعوا وظنوا أن الله
#
