شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 20

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج20 ص243

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

الآخر فشم، فلم يجد شيئا، ثم عاد، فإذا في طرف لسانه تكبيرة في سبيل الله، قالها ابتغاء وجه الله بأنطاكية، فقبضوا روحه، فشموا في البيت رائحة المسك، وشهد الناس جنازته. حديث غريب جدا.

قال العلامة أبو عبد الله محمد القرطبي في " التذكرة ": وخرج أبو القاسم إسحاق بن إبراهيم بن محمد الختلي في كتاب " الديباج " له، حدثنا أحمد بن أبي الحارث، حدثنا عبد المجيد بن أبي رواد، عن معمر بن راشد، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " «إذا فرغ الله من القضاء بين خلقه أخرج كتابا من تحت العرش ; إن رحمتي سبقت غضبي، وأنا أرحم الراحمين ". قال: " فيخرج من النار مثل أهل الجنة ". أو قال: " مثلي أهل الجنة ". قال: وأكثر ظني أنه قال: " مثل أهل الجنة، مكتوب بين أعينهم: عتقاء الله» ".

وروى الترمذي، عن أنس، مرفوعا: " «يقول الله تعالى: أخرجوا من النار من ذكرني يوما، أو خافني في مقام» ". وقال: حسن غريب.

وله عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " «إن رجلين ممن دخل النار اشتد صياحهما، فقال الرب تعالى: أخرجوهما. فلما أخرجا قال لهما: لأي

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية