شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 20

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج20 ص255

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

تكلم ابن جرير وغيره من المفسرين على هذه الآيات بكلام يطول بسطه، وجاءت آثار عن الصحابة غريبة، ووردت أخبار عجيبة، وللكلام على ذلك موضع آخر، ليس هذا موضعه. والله أعلم وأحكم وأكرم.

وقد قال الإمام أحمد: حدثنا إبراهيم بن إسحاق، حدثنا ابن المبارك، عن عمر بن محمد بن زيد، حدثني أبي، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " «إذا صار أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار جيء بالموت حتى يوقف بين الجنة والنار، ثم يذبح، ثم ينادي مناد: يا أهل الجنة، خلود ولا موت، ويا أهل النار، خلود ولا موت. فازداد أهل الجنة فرحا إلى فرحهم، وازداد أهل النار حزنا إلى حزنهم» ".

وهكذا رواه البخاري، عن معاذ بن أسد، عن عبد الله بن المبارك، به مثله.

وقال الإمام أحمد: حدثنا غسان بن الربيع، موصلي، حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " «يؤتى بالموت كبشا أغبر، فيوقف بين الجنة والنار، فيقال: يا أهل الجنة. فيشرئبون، وينظرون، ويقال: يا أهل النار. فيشرئبون وينظرون،

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية