شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 20

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج20 ص37

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

يكون بيننا في الدنيا مع خواص الذنوب؟ قال: " نعم، ليكررن عليكم، حتى تؤدوا إلى كل ذي حق حقه ". فقال الزبير: والله إن الأمر لشديد» .

وقال ابن أبي الدنيا: حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا إسحاق بن سليمان، أخبرنا أبو سنان، عن عبد الله بن السائب، عن زاذان، عن عبد الله بن مسعود، قال: الأمم جاثون للحساب، فلهم يومئذ أشد تعلقا بعضهم ببعض منهم في الدنيا، الأب بابنه، والابن بأبيه، والأخت بأخيها، والأخ بأخته، والزوج بامرأته، والمرأة بزوجها. ثم تلا عبد الله: {فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون} [المؤمنون: 101] .

وقال أبو بكر البزار: حدثنا الفضل بن يعقوب، حدثنا سعيد بن مسلمة، عن ليث، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " «يؤتى بالمليك والمملوك، والزوج والزوجة، فيحاسب المليك والمملوك، والزوج والزوجة، حتى يقال للرجل: شربت يوم كذا وكذا على لذة. ويقال للزوج: خطبت فلانة مع خطاب فزوجتكها وتركتهم» ". وقال ابن أبي الدنيا: حدثني عمرو بن حبان مولى بني تميم، حدثنا عبد بن حميد، عن إبراهيم بن مسلم، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " «إن الله يدعو العبد يوم القيامة، فيذكره ويعد عليه: دعوتني يوم كذا وكذا فأجبتك.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية