البداية والنهاية — ج 20
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج20 ص95
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وقال سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء، عن ابن مسعود، قال: يأمر الله بالصراط فيضرب على جهنم، فيمر الناس عليه على قدر أعمالهم ; أولهم كلمح البرق، ثم كمر الريح، ثم كأسرع البهائم، ثم كذلك، حتى يمر الرجل سعيا، حتى يمر الرجل ماشيا، ثم يكون آخرهم يتلبط على بطنه، ثم يقول: يا رب، لم أبطأت بي؟ فيقول: لم أبطئ بك، إنما أبطأ بك عملك.
وروي نحوه من وجه آخر عن ابن مسعود مرفوعا، والموقوف أصح. والله أعلم.
وقال الحافظ أبو نصر الوائلي في كتاب " الإبانة ": أخبرنا محمد بن محمد بن الحجاج، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الربعي، حدثنا علي بن الحسين، أبو عبيد، حدثنا زكريا بن يحيى أبو السكين، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا أبو همام القرشي، عن سليمان بن المغيرة، عن قيس بن مسلم، عن طاوس، «عن أبي هريرة، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " علم الناس سنتي وإن كرهوا ذلك، وإن أحببت أن لا توقف على الصراط طرفة عين حتى تدخل
#
