الفرج بعد الشدة
التنوخي • الأدب • ج2 ص136
تحقيق: عبود الشالجى — دار صادر، بيروت
قال: وأديت من المال نيفا وثلاثين ألف دينار، ثم نظر لي ابن الفرات بالباقي وصرفني إلى منزلي، وتخلص دمي.
وأقمت في بيتي سنين، وبابي مسدود، لا أرى أحدا، إلا في الشاذ، وتوفرت على دراسة الفقه، والنظر في العلم، إلى أن من الله بالفرج، فكشف ما بي، وأخرجت من بيتي إلى ولاية الأعمال.
#