شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

فتح الباري شرح صحيح البخاري (ابن رجب) — ج 3

ابن رجب الحنبلي • الحديث • ج3 ص434

مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة النبوية.

كان قريبا منه.

وفي حديث سالم: أن المسجد كان ببطن الوادي، وفي حديث موسى بن عقبة بن نافع - الطويل الذي خرجه البخاري هنا -، أنه كان مبنيا بحجارة على أكمة، وفي حديثه: أنه كان ثم خليج يصلي عبد الله عنده، في بطنه كثب، كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم

يصلي.

قال الخطابي: الخليج: واد له عمق، ينشق من آخر أعظم منه. والكثب: جمع كثيب، وهو ما غلظ وأرتفع عن وجه الأرض.

وقوله: ((فدحا السيل فيه بالبطحاء حتى دفن ذلك المكان الذي كان عبد الله يصلي فيه)) .

قال الخطابي: معنى ((دحا السيل)) : سواه بما حمل من البطحاء. والبطحاء: حجارة ورمل.

وهذه الصلاة التي كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي في هذا الموضع قد جاء في رواية إنها كانت صلاة الصبح إذا أصبح.

وقد خرجه الأمام أحمد عن موسى بن قرة، عن موسى بن عقبة، عن نافع، أن

عبد الله حدثه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعرس بها حتى يصلي صلاة الصبح.

قال ابن عبد البر في كلامه على حديث مالك الذي ذكرناه من قبل:

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية