شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

فتح الباري شرح صحيح البخاري (ابن رجب) — ج 6

ابن رجب الحنبلي • الحديث • ج6 ص172

مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة النبوية.

فقه أحب إلي منه.

ورخص فيه الثوري والشافعي وأحمد – في المشهور عنه – وإسحاق.

وروى وكيع في ((كتابه)) عن شريك، عن أبي إسحاق، عن رجل من طيىء، أن ابن مسعود [حج، فصلى خلف] أعرابي.

وكره الائتمام بالأعرابي طائفة، منهم: أبو مجلز والشعبي والحسن وعطاء ومالك، وهو رواية عن أحمد.

وروى وكيع، عن الربيع بن صبيح، عن ابن سيرين، قال: خرجنا مع عبيد الله بن معمر، ومعنا حميد بن عبد الرحمن وأناس من وجوه الفقهاء، فمررنا بماء فحضرت الصلاة، فأذن أعرابي وأقام. قال: فتقدم حميد بن عبد الرحمن. قال: من كان من أهل البلد فليتم الصلاة، وكره أن يؤم الأعرابي.

وهذا يدل على أنهم رأوا أن من كان أولى بالإمامة فإنه يقدم على الإمام الراتب بغير إذنه، وقد سبق الكلام عليه.

وقال مالك: الأعرابي لا يؤمهم وإن كان أقرأهم.

وقال أحمد: لا يؤم الحضري، ولا في المصر، إلا أن يكون قد علم وعرفه.

وقال – أيضا -: إذا كان قد تعلم القرآن ودخل القرآن، ولم يكن جافيا.

وروى أشعث، عن الحسن في مهاجري صلى خلف أعرابي؟ قال: إذا صلى أعاد تلك الصلاة.

وقد خرج ابن ماجه من حديث جابر مرفوعا: ((لا يؤم أعرابي

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية