شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

فتح الباري شرح صحيح البخاري (ابن رجب) — ج 7

ابن رجب الحنبلي • الحديث • ج7 ص55

مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة النبوية.

والمراد: أنه يقرأ في الفجر أطول مما يقرأ في غيرها من الصلوات، وإنما كانت قراءة أبي بكر بالبقرة مرة واحدة، وكان عمر يقرأ في الفجر ببني إسرائيل والكهف ويونس وهود ونحو ذلك من السور.

وكان عثمان يكرر قراءة سورة يوسف في صلاة الفجر كثيرا. وكذلك كان ابن مسعود يقرأ فيها ببني إسرائيل في ركعة و {طسم} في ركعة.

وكان ابن الزبير يقرأ في الصبح بيوسف وذواتها.

وكان علي يخفف، فكان يقرأ {إذا الشمس كورت} و {إذا السماء انفطرت} ونحو ذلك من السور.

والظاهر: أنه كان يسفر بالفجر، وكان من قبله يغلس بها.

وقد روي، أن عمر لما قتل أسفر بها عثمان.

خرجه ابن ماجه.

وقد روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - التخفيف في الفجر - أيضا -، وقد تقدم أنه قرأ بالطور.

وفي ((صحيح مسلم)) عن قطبة بن مالك، أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الفجر

{والنخل باسقات لها طلع نضيد} [ق:10] .

وفي رواية له: أنه قرأ في أول ركعة {ق} .

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية