شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

فتح القدير — ج 6

الشوكاني • التفسير • ج6 ص7

دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت

الجزء السادس

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، حمدا يوافي نعمه، ويكافئ مزيده. يا ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك. سبحانك لا نحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك.

والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيدنا محمد، خاتم الأنبياء وإمام المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

فقد رأينا- بتوفيق الله تعالى- أن نضع فهارس علمية لكتاب «فتح القدير» للإمام الشوكاني- رحمه الله- تفتح آفاقا رحبة أمام الدارسين، وتيسر تناول الكتاب لشداة العلم وطلاب المعرفة، من جميع جوانبه، وبخاصة طلاب المعاهد الشرعية والدراسات الجامعية العليا بحيث تجعل هذا الكتاب سهل التناول، قريب المأخذ، فهو مفتاح دلالة لمن رام شيئا من كنوزه ولآلئه.

وقد تمحورت هذه الفهارس على ستة محاور هي:

أولا- الأحاديث النبوية

: وذلك لمعرفة مكان كل حديث، من خلال معرفة طرفه، وكانت الفهرسة ألفبائية لكل حديث وارد في التفسير، حسب نقل المؤلف له، أو لجزء منه، مع ذكر اسم الراوي إن وجد.

ثانيا- الآثار المروية

: وقد أفردناها في فهرس مستقل، وفق الخطة التي تقدمت في فهرس الأحاديث النبوية.

ثالثا- الشعر

: وقد فهرسنا الأبيات حسب الروي ألفبائيا، مع ذكر اسم الشاعر إن وجد. وأفردنا فهرسا آخر لأنصاف الأبيات.

رابعا- القراءات القرآنية

: وكانت فهرستها وفق ورودها في كل سورة، مبتدئين بسورة الفاتحة، منتهين بسورة الناس. فكنا نذكر رقم الآية، ثم موضع الشاهد، مع تحديد الجزء والصفحة.

خامسا- المفردات اللغوية

: وهذا الفهرس جدير بالاهتمام والتدوين وذلك لما يحمله من دلالات للمعاني القرآنية الواردة، متبعين خطة فهرسة القراءات القرآنية.

سادسا- الموضوعات العامة

: وهي بمثابة كشاف تحليلي تفصيلي لكل ما ورد في هذا التفسير، من رؤوس

#

الصفحة التالية

الفهرس