فقه اللغة وسر العربية
الثعالبي • اللغة والنحو • ص 112
تحقيق: عبد الرزاق المهدي — إحياء التراث العربي
الفصل الخامس عشر "في كثرة الكلام". "عن الأئمة".
رجل مسهب1 "بفتح الهاء". ومهذار2. ثم ثرثار ووعواع. ثم بقباق3 وفقفاق. ثم لقاعة وتلقاعة.
الفصل السادس عشر "في تفصيل أحوال السارق وأوصافه".
إذا كان يسرق المتاع من الأحراز فهو سارق. فإذا كان يقطع على القوافل فهو لص وقرضوب. فإذا كان يسرق الإبل فهو خارب. فإذا كان يسرق الغنم فهو أحمص والحميصة الشاة المسروقة عن عمرو عن أبيه أبي عمرو الشيباني. فإذا كان يسرق الدراهم بين أصابعه فهو قفاف. فإذا كان يشق الجيوب وغيرها عن الدراهم والدنانير فهو طرار. فإذا كان داهية في اللصوصية فهو سبد أسباد كما يقال: هتر أهتار عن الفراء. فإذا كان له تخصص بالتلصص والخبث والفسق فهو طمل عن ابن الأعرابي. فإذا كان يسرق ويزني ويؤذي الناس فهو داعر عن النضر بن شميل. فإذا كان خبيثا منكرا فهو عفر وعفرية ونفرية عن الليث عن الخليل. فإذا كان من أخبث اللصوص فهو عمروط عن الأصمعي. فإذا كان يدل اللصوص ويندس لهم فهو شص. فإذا كان يأكل ويشرب معهم ويحفظ متاعهم ولا يسرق معهم فهو لغيف عن ثعلب عن عمرو عن أبيه.
الفصل السابع عشر "في الدعوة".
إذا كان الرجل مدخولا في نسبه مضافا إلى قوم ليس منهم فهو دعي. ثم ملصق ومسند. ثم مزلج. ثم زنيم.
الفصل الثامن عشر "في سائر المقابح والمعايب سوى ما تقدم منها".
إذا كان الرجل يظهر من حذقه أكثر مما عنده فهو متحذلق. فإذا كان يبدي من سخائه ومروءته
