غاية المنتهى
مرعي الكرمي • الفقه • ج1 ص169
مؤسسة غراس للنشر والتوزيع والدعاية والإعلان، الكويت — الأولى، 1428 ه - 2007 م
جمهور العلماء، منهم: المالكية، والشافعية، ولما اتفقوا على المصحف زمن عثمان، صار هذا مما سنه الخلفاء الراشدون، وقد دل الحديث أن لهم سنة يجب اتباعها، ولا تصح بقراءة تخرج عن مصحف عثمان.
ويتجه: هذا في قراءة تبدل الحروف كقراءة يعبد بالياء، ومن أنعمت بدل الذين (¬1).
وتحرم لعدم تواتره، وتصح بما وافق المصحف وإن لم يكن من العشرة نصا، وكره أحمد قراءة حمزة، والكسائي لا غيرهما من العشرة (¬2)، والإدغام الكبير لأبي عمرو، وإنما كره قراءة حمزة والكسائي لزيادة المد، والكسر وللإدغام الشديد (¬3)، فيتضمن إسقاط حرف بعشر حسنات، واختار قراءة نافع من رواية إسماعيل بن جعفر ثم قراءة عاصم من رواية أبي بكر بن عياش، و"مالك" أحب إلى أحمد من {مالك}، وقال ابن الجوزي: كان أحمد لا يدغم شيئا في القرآن إلا {اتخذتم}، وبابه، ويمد مدا متوسطا.
وسن جهر إمام بقراءة في (¬4) صبح وجمعة وعيد، وكسوف واستسقاء وتراويح ووتر بعدها، وأولتي مغرب وعشاء، ويسر فيما عدا