غاية المنتهى
مرعي الكرمي • الفقه • ج1 ص353
مؤسسة غراس للنشر والتوزيع والدعاية والإعلان، الكويت — الأولى، 1428 ه - 2007 م
فعل شيئا مما يفطر ناسيا، ويجب تذكيره كإعلام جاهل ومكرها أو غير قاصد لبلع نحو غبار، ولو بوجور (¬1) مغمى عليه معالجة، ولا بفصد وشرط وغيبة وسماعها، ولا إن طار إلى حلقه ذباب أو غبار أو دخان، أو دخل في قبل ولو أنثى (¬2) غير ذكر أصلي، خلافا له.
ويتجه: متصل.
أو فكر فأنزل، أو أنزل من وطء ليل أو ليلا من مباشرته نهارا، أو احتلم أو غلبه القيء أو أصبح وفي فيه طعام فلفظه، أو لطخ باطن نحو قدمه أو ظهره بشيء فوجد طعمه بحلقه، أو قطر في إحليله ما وصل لمثانته أو تمضمض، أو استنشق ولو فوق ثلاث أو بالغ فيهما أو لنجاسة ونحوها، وكرها عبثا أو سرفا أو لحر أو عطش كغوصه في ماء لا لغسل مشروع أو تبرد فدخل حلقه أو بلع ما بقي في فمه من أجزاء ماء مجه أو ما على لسانه من ريق أخرجه، ولو كثر أو ما قل منه على نحو درهم أو خيط؛ لعدم تحقق انفصاله أو أكل ونحوه شاكا في طلوع فجر قال أحمد: إذا شك في الفجر يأكل حتى يتيقن طلوعه. فلو قال واحد: طلع، وقال آخر: لم يطلع أكل حتى يتفقا، أو أكل ونحوه ظانا غروب شمس، ولم يعلم الحال، وإن بان أنه طلع أو لم تغرب، أو أكل ونحوه شاكا في غروب ودام شكه أو يعتقد نهارا، فبان ليلا، ولم يجدد فية لواجب أو ليلا، فبان نهارا أو أكل ناسيا، فظن أنه قد أفطر فأكل عمدا قضى في الكل.