شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الفتوى الحموية الكبرى

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ص 394

تحقيق: د. حمد بن عبد المحسن التويجري — دار الصميعي - الرياض

النفي بعد تثبيت ما يجوز عليه في قولهم ما نفوه لأن كل من يثبت شيئا في المعنى ثم نفاه بالقول لم يغن عنه نفيه بلسانه، واحتجوا بهذه الآيات أن الله تعالى في كل شيء بنفسه كائنا ثم نفوا معنى ما أثبتوا، فقالوا: لا كالشيء في الشيء.

قال أبو عبد الله: أما قوله: {حتى نعلم} [محمد:31] ، {وسيرى الله} و {إنا معكم مستمعون} فإنما معناه: حتى يكون الموجود فيعلمه موجودا، ويسمعه مسموعا، ويبصره مبصرا لا على استحداث علم ولا سمع ولا بصر.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية