الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج4 ص 171
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
مبين" في النمل، ومن البسملة وبسم الله مجراها ومن أول الأمر من "سأل"
ومن كل ما اجتمع فيه ألفان أو ثلاثة، نحو ءادم، ءاخر، ءأشفقتم، ءأنذرتم،
ومن رأى، كيف وقع، إلا "ما رأى"، "ولقد رأى" في النجم، وإلا نأى وءالئن؛ إلا {فمن يستمع الآن}
والألفان من "ليئكة"، إلا في الحجر، وق
وتحذف الياء من كل منقوص منون، رفعا، وجرا نحو "باغ ولا عاد"
والمضاف لها إذا نودي، إلا {يعبادي الذين أسرفوا} {يعبادي الذين آمنوا} في العنكبوت أو لم يناد، إلا {وقل لعبادي} {أن أسر بعبادي} في طه وحم {فادخلي في عبادي وادخلي جنتي}
ومع مثلها نحو "ولى"، "والحوارين"، و "متكئين"، إلا "عليين"، و "يهيئ"، و "هيئ"، و "مكر السيئ"، و"سيئة"، و"السيئة"، و"أفعيينا"، و"يحيى" مع ضمير لا مفردا
وحيث وقع: "أطيعون"، "اتقون"، "خافون"، "ارهبون"، "فأرسلون" و"اعبدون"؛ إلا في يس، و "اخشون" إلا في البقرة و "كيدون" إلا "فكيدوني جميعا" و "اتبعون" إلا في آل عمران وطه و "لا
