الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج1 ص 163
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
كتاب الوقف والابتداء فبين أن المرفوع منه أنزل القرآن بالتفخيم فقط وأن الباقي مدرج من كلام عمار بن عبد الملك أحد رواة الحديث.
فائدة أخرى
أخرج ابن أبي حاتم عن سفيان الثوري قال لم ينزل وحي إلا بالعربية ثم ترجم كل نبي لقومه.
فائدة أخرى
أخرج ابن سعد عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي يغط في رأسه ويتربد وجهه أي يتغير لونه بالجريدة ويجد بردا في ثناياه ويعرق حتى يتحدر منه مثل الجمان.
المسألة الثالثة: في الأحرف السبعة التي نزل القرآن عليها.
قلت: ورد حديث: "نزل القرآن على سبعة أحرف " من رواية جمع من الصحابة: أبي بن كعب وأنس وحذيفة بن اليمان وزيد بن أرقم وسمرة بن جندب وسليمان بن صرد وابن عباس وابن مسعود وعبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان وعمر بن الخطاب وعمرو بن أبي سلمة وعمرو بن العاص ومعاذ بن جبل وهشام بن حكيم وأبي بكرة وأبي جهم وأبي سعيد الخدري وأبي طلحة الأنصاري وأبي هريرة وأبي أيوب.
فهؤلاء أحد وعشرون صحابيا وقد نص أبو عبيد على تواتره.
وأخرج أبو يعلى في مسنده أن عثمان قال على المنبر أذكر الله رجلا،
