شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الإتقان في علوم القرآن

جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج1 ص 165

تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب

فقال ميكائيل: استزده ... حتى بلغ سبعة أحرف:، وفي حديث أبي بكرة عنه: "فنظرت إلى ميكائيل فسكت فعلمت أنه قد انتهت العدة ". فهذا يدل على إرادة حقيقة العدد وانحصاره.

الثالث: أن المراد بها سبع قراءات وتعقب بأنه لا يوجد في القرآن كلمة تقرأ على سبعة أوجه إلاالقليل مثل: {وعبد الطاغوت} و، {فلا تقل لهما أف} .

الرابع: وأجيب بأن المراد أن كل كلمة تقرأ بوجه أو وجهين أو ثلاثة أو أكثر إلى سبعة ويشكل على هذا أن في الكلمات ما قرئ على أكثر وهذا يصلح أن يكون قولا رابعا.

الخامس: أن المراد بها الأوجه التي يقع فيها التغاير ذكره ابن قتيبة قال: فأولها ما يتغير حركته ولا يزول معناه وصورته مثل: {ولا يضار كاتب} بالفتح والرفع وثانيها ما يتغير بالفعل مثل: {باعد} و {باعد} بلفظ الماضي والطلب وثالثها ما يتغير بالنقط مثل: {ننشزها} و {ننشرها} ورابعها ما يتغير بإبدال حرف قريب المخرج مثل: {طلح منضود} و {طلع} وخامسها ما يتغير بالتقديم والتأخير مثل: {وجاءت سكرة الموت بالحق} و "سكرة الحق بالموت". وسادسها ما يتغير بزيادة

الصفحة السابقة الصفحة التالية