الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج1 ص 51
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون} حتى ختمها قال عبد الله فقرأها علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ختمها.
سورة الجمعة: الصحيح أنها مدنية لما روى البخاري عن أبي هريرة قال: "كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل عليه سورة الجمعة: {وآخرين منهم لما يلحقوا بهم} قلت من هم يارسول الله؟ " الحديث. ومعلوم أن إسلام أبي هريرة بعد الهجرة بمدة وقوله: {قل يا أيها الذين هادوا} خطاب لليهود وكانوا بالمدينة وآخر السورة نزل في انفضاضهم حال الخطبة لما قدمت العير كما في الأحاديث الصحيحة فثبت أنها مدنية كلها.
سورة التغابن: قيل: مدنية وقيل: مكية إلا آخرها.
سورة الملك: فيها قول غريب إنها مدنية.
سورة الإنسان: قيل: مدنية وقيل: مكية إلا آية واحدة: {ولا تطع منهم آثما أو كفورا} .
سورة المطففين: قال ابن الفرس: قيل: إنها مكية لذكر الأساطير فيها، وقيل: مدنية لأن أهل المدينة كانوا أشد الناس فسادا في الكيل:
