شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الإتقان في علوم القرآن

جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج2 ص 199

تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب

لا بها لنحو: {فإن لم تفعلوا} أو على لا فالجزم بها لا بلا نحو: {وإلا تغفر لي} ، {إلا تنصروه} والفرق أن لم عامل يلزم معموله ولا يفصل بينهما بشيء وإن يجوز الفصل بينهما وبين معمولها بمعموله ولا لا تعمل الجزم إذا كانت نافية فأضيف العمل إلى إن.

الثاني: أن تكون نافية وتدخل على الاسمية والفعلية نحو: {إن الكافرون إلا في غرور} ، {إن أمهاتهم إلا اللائي ولدنهم} ، {إن أردنا إلا الحسنى} ، {إن يدعون من دونه إلا إناثا} . قيل: ولا تقع إلا وبعدها إلا كما تقدم أو لما المشددة نحو: {إن كل نفس لما عليها حافظ} في قراءة التشديد ورد بقوله: {إن عندكم من سلطان بهذا} ، {وإن أدري لعله فتنة لكم} .

ومما حمل على النافية قوله: {إن كنا فاعلين} ، {قل إن كان للرحمن ولد} وعلى هذا فالوقف هنا،: {ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه} أي في الذي ما مكناكم فيه وقيل هي زائدة ويؤيد الأول قوله: {مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم} ، وعدل عن " ما " لئلا تتكرر فيثقل اللفظ.

قلت: وكونها للنفي هو الوارد عن ابن عباس كما تقدم في نوع الغريب من طريق ابن أبي طلحة وقد اجتمعت الشرطية والنافية في قوله: {ولئن

الصفحة السابقة الصفحة التالية