الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج2 ص 224
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
المقرون بها بعد فعل الشرط وخرج عليه قراءة الحسن: {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت} بنصب يدركه.
ثم
بالفتح اسم يشار به إلى المكان البعيد نحو: {وأزلفنا ثم الآخرين} وهو ظرف لا يتصرف فلذلك غلط من أعربه مفعولا ل"رأيت" في قوله: {وإذا رأيت ثم} وقرئ: {فإلينا مرجعهم ثم الله} أي هنالك الله شهيد بدليل: {هنالك الولاية لله الحق} .
وقال الطبري في قوله: {أثم إذا ما وقع آمنتم به} : معناه: هنالك وليست ثم العاطفة.
وهذا وهم أشبه عليه المضمومة بالمفتوحة.
وفي التوشيح لخطاب: ثم ظرف فيه معنى الإشارة إلى حيث لأنه هو في المعنى.
جعل
قال الراغب: لفظ عام في الأفعال كلها وهو أعم من فعل وصنع وسائر أخواتها ويتصرف على خمسة أوجه:
