الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج2 ص 247
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
غير الحق} ، {أغير الله أبغي ربا} ، {ائت بقرآن غير هذا} ، {يستبدل قوما غيركم} انتهى.
الفاء
ترد على أوجه:
أحدها: أن تكون عاطفة فتفيد ثلاثة أمور:
أحدها الترتيب معنويا كان نحو: {فوكزه موسى فقضى عليه} أو ذكريا وهو عطف مفصل على مجمل نحو: {فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه} ، {سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة} ، {ونادى نوح ربه فقال رب} الآية، وأنكره - أي الترتيب - الفراء واحتج بقوله: {أهلكناها فجاءها بأسنا} .
وأجيب بأن المعنى: أردنا إهلاكها.
ثانيها: التعقيب وهو في كل شيء بحسبه وبذلك ينفصل عن التراخي في نحو: {أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة} ، {خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة} ، الآية.
ثالثها: السببية غالبا نحو: {فوكزه موسى فقضى عليه} ،
