الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج2 ص 286
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
وقال ابن أبي حاتم: أنبأنا موسى الخطمي أنبأنا هارون بن أبي حاتم أنبأنا عبد الرحمن بن حماد عن أسباط عن السدي عن أبي مالك قال: كل ما في القرآن " فلولا " فهو " فهلا " إلا حرفين: في يونس:
{فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها} ، يقول: فما كانت قرية وقوله: {فلولا أنه كان من المسبحين} وبهذا يتضح مراد الخليل وهو أن مراده " لولا " المقترنة بالفاء.
لوما
بمنزلة " لولا " قال تعالى: {لو ما تأتينا بالملائكة} وقال المالقي: لم ترد إلا للتحضيض.
ليت
حرف ينصب الاسم ويرفع الخبر ومعناه التمني وقال التنوخي: إنها تفيد تأكيده.
ليس
فعل جامد ومن ثم ادعى قوم حرفيته ومعناه نفي مضمون الجملة في الحال ونفي غيره بالقرينة.
وقيل: هي لنفي الحال وغيره وقواه ابن الحاجب بقوله تعالى:
