الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج2 ص 340
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
وجوز الأخفش وقوعه بين الحال وصاحبها وخرج عليه قراءة: {هن أطهر} بالنصب.
وجوز الجرجاني وقوعه قبل مضارع وجعل منه: {إنه هو يبدئ ويعيد} ، وجعل منه أبو البقاء: {ومكر أولئك هو يبور} .
ولا محل لضمير الفصل من الإعراب وله ثلاثة فوائد: الإعلام بأن ما بعده خبر لا تابع والتأكيد ولهذا سماه الكوفيون دعامة.
لأنه يدعم به الكلام أي يقوى ويؤكد وبنى عليه بعضهم أنه لا يجمع بينه وبينه فلا يقال: زيد نفسه هو الفاضل والاختصاص.
وذكر الزمخشري الثلاثة في: {وأولئك هم المفلحون} فقال: فائدته الدلالة على أن ما بعده خبر لا صفة والتوكيد وإيجاب أن فائدة المسند ثابتة للمسند إليه دون غيره.
ضمير الشأن والقصة:
ويسمى ضمير المجهول قال في المغني خالف القياس من خمسة أوجه:
أحدهما: عوده على ما بعده لزوما إذ لا يجوز للجملة المفسرة له أن تتقدم عليه ولا شيء منها.
والثاني: أن مفسره لا يكون إلا جملة.
