الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج2 ص 341
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
والثالث: أنه لا يتبع بتابع فلا يؤكد ولا يعطف عليه ولا يبدل منه.
والرابع: أنه لا يعمل فيه إلا الابتداء أو ناسخه.
والخامس: أنه ملازم للإفراد
ومن أمثلته: {قل هو الله أحد} ، {فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا} {فإنها لا تعمى الأبصار} .
وفائدته الدلالة على تعظيم المخبر عنه وتفخيمه بأن يذكر أولا مبهما ثم يفسر.
تنبيه
قال ابن هشام: متى أمكن الحمل على غير ضمير الشأن فلا ينبغي أن يحمل عليه ومن ثم ضعف قول الزمخشري في: {إنه يراكم} إن اسم إن ضمير الشأن والأولى كونه ضمير الشيطان ويؤيده قراءة: {وقبيله} بالنصب وضمير الشأن لا يعطف عليه.
قاعدة
جمع العاقلات لا يعود عليه الضمير غالبا إلا بصيغة الجمع سواء كان للقلة أو للكثرة نحو: {والوالدات يرضعن} {والمطلقات يتربصن} وورد الإفراد في قوله تعالى: {أزواج مطهرة} ولم يقل مطهرات.
وأما غير العاقل فالغالب في جمع الكثرة الإفراد وفي القلة الجمع وقد
