شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الإتقان في علوم القرآن

جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج3 ص 8

تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب

وأمثال فأحلوا حلاله وحرموا حرامه وافعلوا ما أمرتم به وانتهوا عما نهيتم عنه واعتبروا بأمثاله واعملوا محكمه وآمنوا بمتشابهه وقولوا آمنا به كل من عند ربنا"

وأخرج البيهقي في الشعب نحوه من حديث أبي هريرة.

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس مرفوعا أنزل القرآن على أربعة أحرف حلال وحرام لا يعذر أحد بجهالته وتفسير تفسره العرب وتفسير تفسره العلماء ومتشابه لا يعلمه إلا الله ومن ادعى علمه سوى الله فهو كاذب

ثم أخرجه من وجه آخر عن ابن عباس موقوفا بنحوه

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس قال: نؤمن بالمحكم وندين به ونؤمن بالمتشابه ولا ندين به وهو من عند الله كله.

وأخرج أيضا عن عائشة قال: ت كان رسوخهم في العلم أن آمنوا بمتشابهه ولا يعلمونه.

وأخرج أيضا عن أبي الشعثاء وأبي نهيك قال: إنكم تصلون هذه الآية وهي مقطوعة

وأخرج الدارمي في مسنده عن سليمان بن يسار أن رجلا يقال: له صبيغ قدم المدينة فجعل يسأل عن متشابه القرآن فأرسل إليه عمر وقد أعد له عراجين النخل فقال: من أنت قال: أنا عبد الله بن صبيغ فأخذ عمر عرجونا من تلك العراجين فضربه حتى دمى رأسه وفي رواية عنده: فضربه بالجريد حتى ترك ظهره دبرة ثم تركه حتى برأ ثم عاد له ثم تركه حتى برأ فدعا به ليعود فقال: إن كنت

الصفحة السابقة الصفحة التالية