الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج3 ص 124
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
بيان كل ما اختلف فيه بدليل الساعة والروح ونحوهما وبأن موسى كان وعدهم بعذاب في الدنيا وفي الآخرة فقال: "يصبكم هذا العذاب في الدنيا وهو بعض الوعيد من غير نفي عذاب الآخرة ذكره ثعلب.
قال الزركشي: ويحتمل أيضا أن يقال: إن الوعيد مما لا يستنكر ترك جميعه فكيف بعضه ويؤيد ما قاله ثعلب قوله {وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا مرجعهم}
الخامس: إطلاق اسم الخاص على العام نحو: {إنا رسول رب العالمين} أي رسله
السادس: عكسه نحو: {ويستغفرون لمن في الأرض} أي المؤمنين بدليل قوله: {ويستغفرون للذين آمنوا}
السابع: إطلاق اسم الملزوم على اللازم نحو
الثامن: عكسه نحو: {هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء} أي هل يفعل أطلق الاستطاعة على الفعل لأنها لازمة له
التاسع: إطلاق المسبب على السبب نحو: {وينزل لكم من السماء رزقا} {قد أنزلنا عليكم لباسا} أي مطرا يتسبب عنه الرزق واللباس، {لا يجدون نكاحا} أي مؤنة من مهر ونفقة وما لا بد للمتزوج منه.
