شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الإتقان في علوم القرآن

جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج3 ص 125

تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب

العاشر: عكسه نحو: {ما كانوا يستطيعون السمع} أي القبول والعمل به لأنه مسبب عن السمع.

تنبيه

من ذلك نسبة الفعل إلى سبب السبب كقوله: {فأخرجهما مما كانا فيه} {كما أخرج أبويكم من الجنة} فإن المخرج في الحقيقة هو الله تعالى وسبب ذلك أكل الشجرة وسبب الأكل وسوسة الشيطان.

الحادي عشر: تسمية الشيء باسم ما كان عليه نحو: {وآتوا اليتامى أموالهم} أي الذين كانوا يتامى إذ لا يتم بعد البلوغ {فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن} أي الذين كانوا أزواجهن {من يأت ربه مجرما} سماه مجرما باعتبار ما كان في الدنيا من الإجرام.

الثاني عشر: تسميته باسم ما يؤول إليه نحو: {إني أراني أعصر خمرا} أي عنبا يؤول إلى الخمرية، {ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا} أي صائرا إلى الكفر والفجور، {تنكح زوجا غيره} سماه زوجا لأن العقد يؤول إلى زوجية لأنها لا تنكح إلا في حال كونه زوجا {فبشرناه بغلام حليم} {نبشرك بغلام عليم} وصفه في حال البشارة بما يؤول إليه من العلم والحلم

الثالث عشر: إطلاق اسم الحال على المحل نحو: {ففي رحمة الله هم

الصفحة السابقة الصفحة التالية