الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج3 ص 131
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
وعادة الملوك جارية ألا يرسلوا واحدا وجعل منه {فنادته الملائكة} {ينزل الملائكة بالروح} أي جبريل {وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها} والقاتل واحد
ومثال إطلاقه على المثنى: {قالتا أتينا طائعين} {قالوا لا تخف خصمان} ، {فإن كان له إخوة فلأمه السدس} أي أخوان {فقد صغت قلوبكما} أي قلباكما {وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث} إلى قوله {وكنا لحكمهم شاهدين}
ومنها إطلاق الماضي على المستقبل لتحقق وقوعه نحو: {أتى أمر الله} أي الساعة بدليل {فلا تستعجلوه} {ونفخ في الصور فصعق من في السماوات} {وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس} الآية {وبرزوا لله جميعا} {ونادى أصحاب الأعراف}
وعكسه لإفادة الدوام والاستمرار فكأنه وقع واستمر نحو: {أتأمرون الناس بالبر وتنسون} {واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان} أي تلت {ولقد نعلم} أي علمنا {قد يعلم ما أنتم عليه} أي علم، {فلم تقتلون أنبياء الله} أي قتلتم، {ففريقا كذبتم وفريقا
