الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج3 ص 208
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
أنه قرئ كذلك وأن تعييبها لا يخرجها عن كونها سفينة {الآن جئت بالحق} أي الواضح وإلا لكفروا بمفهوم ذلك {فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا} أي نافعا
حذف المعطوف عليه: {أن اضرب بعصاك البحر} فانفلق أي فضرب فانفلق، وحيث دخلت واو العطف على لام التعليل ففي تخريجه وجهان:
أحدهما: أن يكون تعليلا معلله محذوف كقوله {وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا} فالمعنى وللإحسان إلى المؤمنين فعل ذلك.
والثاني: أنه معطوف على علة أخرى مضمرة ليظهر صحة العطف أي فعل ذلك ليذيق الكافرين بأسه وليبلي
حذف المعطوف مع العاطف {لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل} أي ومن أنفق بعده {بيدك الخير} أي والشر
حذف المبدل منه خرج عليه: {ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب} أي لما تصفه والكذب بدل من الهاء
حذف الفاعل لا يجوز إلا في فاعل المصدر نحو: {لا يسأم الأنسان من دعاء الخير} أي دعائه الخير وجوزه الكسائي مطلقا لدليل وخرج عليه: {إذا بلغت التراقي} أي الروح، {حتى توارت بالحجاب} أي الشمس
حذف المفعول تقدم أنه كثير في مفعول المشيئة والإرادة ويرد في غيرهما،
