شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الجواب الكافي (الداء والدواء)

ابن قيم الجوزية • التزكية والرقائق • ج1 ص31

تحقيق: محمد أجمل الإصلاحي — مجمع الفقه الإسلامي بجدة، ط دار عالم الفوائد بجدة

<div dir="rtl" id="book-container">

خير. وأضدادها من أكبر الأسباب الجالبة لكل شر. فما استجلبت [7/ أ] نعم الله واستدفعت نقمه بمثل طاعته والتقرب إليه، والإحسان إلى خلقه.

وقد رتب الله سبحانه حصول الخيرات في الدنيا والآخرة (1) وحصول الشرور في الدنيا والآخرة (2) في كتابه على الأعمال، ترتيب (3) الجزاء على الشرط، والمعلول على العلة، والمسبب على السبب.

وهذا في القرآن يزيد على ألف موضع (4).

فتارة يرتب الحكم الخبري الكوني والأمري (5) الشرعي على الوصف المناسب له، كقوله تعالى: {فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين (166)} [الأعراف: 166]، وقوله: {فلما آسفونا انتقمنا منهم} [الزخرف: 55]، وقوله: {والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما} [المائدة: 38] وقوله: {إن المسلمين والمسلمات} إلى قوله. {والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما} [الأحزاب: 35] وهذا كثير جدا.

الصفحة السابقة الصفحة التالية