الجواب الكافي (الداء والدواء)
ابن قيم الجوزية • التزكية والرقائق • ج1 ص32
تحقيق: محمد أجمل الإصلاحي — مجمع الفقه الإسلامي بجدة، ط دار عالم الفوائد بجدة
<div dir="rtl" id="book-container">
وتارة يرتبه عليه بصيغة الشرط والجزاء، كقوله: {إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم} [الأنفال: 29]، وقوله: {فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين} [التوبة: 11] وقوله: {وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا (16)} [الجن: 16]، ونظائره.
وتارة يأتي بلام التعليل، كقوله: {ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب (29)} [ص: 29] وقوله: {لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا} [البقرة: 143].
وتارة يأتي بأداة (كي) التي للتعليل، كقوله: {كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم} [الحشر: 7].
وتارة يأتي بباء السببية كقوله تعالى: {ذلك بما قدمت أيديكم} [آل عمران: 182،والأنفال: 51] وقوله: {بما كنتم تعملون} [الأعراف: 43] (1) و {بما كانوا يكسبون} [الأنعام: 129] (2) وقوله: {ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا} (3) [الأعراف: 146].
